Stories
-
قمة المواجهات في نيويورك
RT STORIES
وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يجتمعون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تتحدث البرازيل أولا؟ وهل يمكن أن يجلس "عدوان جنبا إلى جنب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة المواجهات في نيويورك
-
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يفشل في إسقاط أي صاروخ باليستي خلال الغارات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
صراعات الأبوين تضر بالصحة العقلية للأطفال
وجدت دراسة حديثة أن الآباء المتخاصمين يجعلون أطفالهم غير قادرين على تحديد مجموعة من العواطف.
ويقول الباحثون إن الصراعات اليومية بين الأبوين، يمكن أن تجعل الأطفال غير قادرين على تفسير العواطف التي قد تؤثر على علاقاتهم في وقت لاحق من الحياة.

من شابه أباه كانت صحته أفضل
ويعتقد أن هذا يرجع إلى أن الأطفال يتعلمون تفسير الغضب الأبوي على أنه فترة للتراجع، بينما تتمثل السعادة في أن محيطهم "آمن".
وأضاف الباحثون أن الأطفال الخجولين يتأثرون بشكل خاص بهذه الصراعات، حيث واجهوا خلال الدراسة التي شملت 99 طفلا تتراوح أعمارهم بين تسعة أعوام و11 عاما، صعوبات في قراءة مشاعر الزوجين في وضع محايد، لكن الأطفال الذين يعيشون في منازل تقل فيها الصراعات الأبوية، يمكنهم تحديد العواطف بدقة.
وتعتقد الدكتورة أليس شيرميرهورن، من جامعة فيرمونت، والمؤلفة الرئيسية للدراسة، أن هذه النتائج تظهر بشكل واضح كيف يمكن للمشاحنات اليومية بين الأبوين أن تكون مدمرة للصحة العقلية للأطفال، "فحتى المشادات منخفضة المستوى ليست جيدة بالنسبة لهم".
ويمكن أن تؤدي الصراعات المستمرة بين الأبوين إلى جعل الأطفال "مفرطين في التشاؤم"، وهو ما قد يؤدي بهم إلى "تفسير التعبيرات المحايدة على أنها حالة غضب". فضلا عن أن الأطفال الذين يشعرون بعدم الارتياح تجاه الآباء كثيري الصراعات، قد يلاحظون فقط المشاعر القوية أو المتطرفة.
المصدر: ديلي ميل
فادية سنداسني
التعليقات