مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

علاقة مقلقة بين نوع مياه الشرب وزيادة خطر مرض عصبي مزمن

أظهرت دراسة حديثة أن نوع مياه الشرب التي يتناولها الإنسان قد يكون له علاقة بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون.

علاقة مقلقة بين نوع مياه الشرب وزيادة خطر مرض عصبي مزمن
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويعرف مرض باركنسون بأنه اضطراب عصبي مزمن يسبب الرعاش وصعوبة في الحركة والتوازن وتيبس العضلات ومشاكل في الكلام، وتتفاقم أعراضه مع مرور الوقت.

وفي الدراسة، ركز باحثون من مدينة نيويورك وأريزونا على تحليل تأثير مصادر المياه الجوفية على هذا المرض.

ودرس الفريق أكثر من 12 ألف شخص مصاب بباركنسون، وأكثر من مليون شخص غير مصابين، جميعهم يعيشون بالقرب من مواقع أخذ عينات المياه الجوفية لمراقبة جودتها.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يحصلون على مياههم من مواقع المياه الجوفية الحديثة — أي التي أُنشئت خلال الـ 75 عاما الماضية — كانوا أكثر عرضة بنسبة 11% للإصابة بالمرض مقارنة بمن يحصلون على المياه من المصادر القديمة. كما تبين أن شرب المياه من طبقات المياه الجوفية الكربوناتية، وهي طبقات صخرية قابلة للذوبان تحمل المياه، يزيد من خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 62% مقارنة بالمياه من الطبقات الجليدية.

ويعتقد الخبراء أن المياه الجوفية القديمة أكثر نقاء لأنها تأتي من أعماق أكبر، ما يحميها من الملوثات مثل المعادن الثقيلة والمبيدات الحشرية.

وتنتشر طبقات المياه الجوفية بشكل واسع في الولايات المتحدة، حيث تخدم نحو 145 مليون شخص، ويأتي حوالي نصف مياه الشرب في البلاد من هذه المصادر. ويُعتقد أن طبقات المياه الجوفية الجليدية، التي تشكلت أثناء العصر الجليدي، تعمل كمرشح طبيعي بفضل تكوينها من الرمل والحصى، ما يقلل من تلوث المياه.

وأكدت بريتاني كرزيزانوفسكي، معدة الدراسة والباحثة في معهد أتريا للأبحاث في نيويورك، أن "إحدى طرق دراسة التعرض للتلوث الحديث هي من خلال مياه الشرب. المياه الجوفية الحديثة، الناتجة عن أمطار السبعين إلى الخمسة والسبعين عاما الماضية، تتعرض لمزيد من الملوثات، بينما المياه القديمة تبقى أنظف إذا كانت محمية بعمق. وجدت دراستنا أن عمر المياه الجوفية وموقعها يعدّان من عوامل الخطر البيئية المحتملة لمرض باركنسون".

ولفتت الدراسة إلى أن نحو 3463 من المصابين بمرض باركنسون يحصلون على مياه الشرب من طبقات المياه الجوفية الكربوناتية، و515 من طبقات المياه الجوفية الجليدية، و8329 من طبقات مياه جوفية أخرى. بينما بين غير المصابين، حصل 300264 على المياه الكربوناتية، و62917 على المياه الجليدية، و860993 على مصادر أخرى.

وحذر الباحثون من أن الدراسة لا تثبت أن المياه الحديثة تسبب باركنسون، لكنها تشير إلى وجود ارتباط محتمل بين نوع الماء وخطر الإصابة، خاصة عند التعرض الطويل للمياه الجوفية الحديثة والملوثة. ويُنصح بغلي المياه أو استخدام فلاتر منزلية للحد من الملوثات.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ترامب: سنفتح مضيق هرمز قريبا أو ستتلقى إيران ضربات قاسية

نتنياهو يرفض الانسحاب من غزة ويعلن رفضه للمسودة الأمريكية

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان