Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بالفيديو.. مواجهة حادة بين حسام حسن ومشجع أرجنتيني تعمد استفزاز المدرب المصري بعلم إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة بعد خسارة مصر: واجهنا ميسي والفيفا والتحكيم.. وأنا عايز حقي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فضيحة تحكيمية تهز مونديال 2026!".. هل سرقت مصر أمام الأرجنتين؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصطفى شوبير يحبط ميسي ويضاعف رقمه القياسي السلبي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رأسية ياسر إبراهيم وتصدي شوبير لميسي.. مصر تصعق الأرجنتين في شوط أول جنوني!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيرس مورغان يوجه رسالة مؤثرة إلى رونالدو بعد وداع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مباراة مصر والأرجنتين.. حساب ليفربول يفجر غضب جماهير "الريدز" بسبب محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذكاء الاصطناعي يتوقع نتيجة مباراة مصر والأرجنتين ويكشف السيناريو الوحيد لفوز "الفراعنة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أندية إنجليزية".. أول تحرك فعلي لضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ردا على تدخل ترامب.. لاعبو بلجيكا يحتفلون بالفوز على الولايات المتحدة بطريقة ساخرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة مؤثرة من كارلو أنشيلوتي بعد خروج البرازيل المبكر من كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول ضحايا وداع منتخب البرتغال لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية ناقلة لمباراة مصر والأرجنتين اليوم في مواجهة نارية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل جورجينا بعد مغادرة رونالدو والبرتغال لكأس العالم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
ترامب: بسببي لم تدخل تركيا في الحرب ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يعلن عن تلقيه وعدا من ترامب بتسليم أنقرة طائرات F35
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: علاقتي بأردوغان دفعتني للمشاركة في قمة "الناتو" والحلف خيّب آمالي
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مشاهد لتدمير المدفعية الروسية مواقع أوكرانية محصنة غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير بلدة بيترو-إيفانوفكا في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد لتدمير تحصينات أوكرانية بضربات روسية دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. عاصفة عنيفة تضرب مدينة هوانغقانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاقتحام القوات الروسية بلدة كوباني في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة تفجير عبوة ناسفة قرب جسر فكتوريا في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
خبير يعلق لـ RT على فيلم في إسرائيل يروي تفاصيل احتراق جنودها بقاذفات اللهب المصرية
بدأت دور السينما في إسرائيل عرض فيلم هميزاح" أي (رصيف الميناء) الذي يسرد تفاصيل هزيمة إسرائيل الساحقة على يد الجيش المصري عام 1973، وهي رواية تخشى إسرائيل سردها دائما عبر السينما.
وعلقت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على الفيلم قائلة: "مثير للاعجاب، ويروي المسكوت عنه في الحرب، قصة الجنود الإسرائيليين الذين رفعوا الراية البيضاء، واستسلموا وصاروا أسرى. وهي واقعة لا يرغب الجيش الإسرائيلي في روايتها للأجيال الجديدة لأنها تكشف انهيار واستسلام جنود حصن لسان بور توفيق أو رصيف الميناء- (هميزاح) - كما أسماه الإسرائيليون –".
فيما قالت القناة العاشرة العبرية إن فيلم "رصيف الميناء- هميزاح" قلَّب على الإسرائيليين المواجع، ورغم مرور 50 سنة، ارتفع صوت بكاء ونحيب في قاعات السينما".
وفي هذا السياق قال الدكتور محمد عبود، الخبير في الشؤون الإسرائيلية وأستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس المصرية في تصريحات خاصة لـ"RT"، إن الفيلم الذي يعرض سينمائيا بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، يتناول قصة حصار الجيش المصري لحصن لسان بور توفيق أقوى حصون خط بارليف، وأقربها للسويس، وإحكام القبضة المصرية عليه حتى انهياره.
وأضاف عبود أن الموقع العسكري استفاد من إحاطة المياه به من ثلاث جهات لزيادة تحصينه، واستغله الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق نيران المدفعية وضرب المناطق الحيوية المصرية غرب القناة، مثل بورفؤاد والسويس ومعامل تكرير البترول بالزيتية والقاعدة البحرية بالأدبية.
وقال أستاذ اللغة العبرية إن الفيلم العبري يبدأ بمشهد طبيب إسرائيلي حديث التخرج، يسافر إلى أبعد نقطة جنوبا على شاطئ قناة السويس لأداء خدمة احتياط قصيرة، ثم العودة إلى بيته وممارسة عمله. حالة من الاطمئنان والغرور تسيطر على الأجواء منذ المشهد الأول، لدى اقترابه من الموقع، يجلس جندي حراسة بالفانلة الداخلية يقرأ صحيفة، ويفتح له الباب، وهو عبارة عن حبل سميك ممدد بالعرض لا يمنع أحدا من الدخول!.
وتابع عبود قائلا: "كل شيء هاديء في الضفة الشرقية للقناة، وكذلك في تل أبيب تجلس "باتيا" زوجة الطبيب الشاب "ناحوم فرابين"، وهي حامل في الشهر التاسع. تهاتف زوجها في الموقع لاختيار اسم المولود. كل الجنود في حالة استرخاء، واطمئنان لعدم تحرك المصريين. يستعد غالبيتهم لصيام يوم الغفران، والاحتفال بالعيد. وفجأة ودون سابق إنذار تنهمر نيران المدفعية المصرية من السماء، وتمتلأ مياه القناة بالقوارب المطاطية، وينقض الجنود المصريون على الموقع ببسالة تعجز أمامها الرشاشات متعددة الطلقات".
وأضاف: "لم يطل الهجوم المصري المباغت الموقع فحسب، فقد سمع الجنود عبر اللاسلكي صراخ زملائهم الإسرائيليين في المواقع الأخرى بطول خط بارليف، وعويل بعضهم، وهم يحترقون بقاذفات اللهب".
وقال أستاذ الشأن الإسرائيلي: "تصاعدت المعركة، وأحكم المصريون الحصار على الموقع، وفشلت كل محاولات القيادة الإسرائيلية في إنقاذ الجنود أو إرسال الدعم. وبين قتيل وجريح ينجح طبيب الموقع في إقناع الجنود بالاستسلام حفاظا على أرواحهم، ثم يبدأ في الضغط على قائد الموقع الضابط "شلومو أردنست" لكي يخرج حاملا الراية البيضاء، ويسلم نفسه وجنوده لكتيبة الصاعقة المصرية حفاظا على ما تبقى من الأرواح".
وكشف عبود أن الفيلم مستوحى من قصة حقيقية، حيث يحكي بعيون إسرائيلية عملية تحرير لسان بور توفيق الشهيرة التي نفذتها كتيبة الصاعقة المصرية رقم 43 بقيادة العقيد أ. ح فؤاد بسيوني، وشملت مهمة الإغارة على موقع لسان بورتوفيق، وتضييق الخناق على جنوده، ومحاصرة اللسان حتى تحريره. ورغم محاولات الطيران والبحرية الإسرائيلية فك الحصار بكل وسيلة، أبلت الصاعقة المصرية بلاء حسنا، وتشبثت بمواقعها حتى سطرت بطولة كبيرة من بطولات أكتوبر. اكتملت سطورها عندما تسلم الرائد، آنذاك، زغلول فتحي الحصن الإسرائيلي في حضور الصليب الأحمر. عند الساعة 11:30 صباحا يوم 13 أكتوبر، وأمام عدسات الكاميرات وعلى شاشات التلفزيون، وفي مشهد لا ينساه الإسرائيليون، خرج الضابط "شلومو أردينست" مستسلما هو وجنوده، وسلّم العلم الأسرائيلي منكسا إلى الرائد زغلول فتحي، ورفع جنودنا العلم المصري، ووقع في الأسر 37 إسرائيليا منهم 5 ضباط.
المصدر : RT
التعليقات