مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

القائد الجزائري الذي ابتسم ساخرا من جلاديه قبل الموت..

رد على جلاديه الذين تفننوا في تعذيبه كي ينتزعوا منه الأسرار بصمت مطبق وابتسامة ساخرة، فشنقوه ثم أعلنوا أنه انتحر، فظل شبحه يلاحقهم إلى أن أجبرهم على الاعتراف.

القائد الجزائري الذي ابتسم ساخرا من جلاديه قبل الموت..

اسمه العربي بن مهيدي، أحد قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية المؤسسين الكبار، وُلد في عام 1923، وقتل شنقا في 4 مارس عام 1957، وهو لم يتجاوز من العمر الرابعة والثلاثين عاما.

قُدرة الإنسان على التحمل محدودة ولكنها نسبية، وأحيانا تصبح مذهلة وأسطورية، وهذا ما حدث مع العربي بن مهيدي الذي بلغ به إيمانه بقضية بلاده العادلة أن يبتسم فيما كان الجلادون ينتزعون أظافره وأسنانه بل ويسلخون جلده.

لم يفرط بن مهيدي في حياته ولم يتخل عنها بلا سبب. كان موته تضحية كبرى من أجل مثل عليا آمن بها. اختار الموت من أجل الآخرين، من أجل من قادهم إلى المعارك مع المحتلين الفرنسيين كي يعيش أهلهم وأحفادهم فيما بعد أحرارا في بلادهم المستقلة. قاتل واستشهد كي تعيش الجزائر ويسقط وهم الجلادين القساة في أنها فرنسية.

هذا الرجل الكبير كان يحب الحياة, كان شغوفا بكرة القدم ويهوي المسرح والتمثيل، وكان عطوفا وحنونا ورقيقا مثل الموشحات الأندلسية التي كان يعشقها.

كان أيضا في نفس الوقت متدينا لا يتأخر عن أداء الفروض الدينية، ولا هم له إلا التفكير في مصير بلاده. لم تكن للعربي بن مهيدي قضية شخصية مع المستعمرين الفرنسيين، كان يحمل قضية شعب بأكمله، وكانت روحه دائما على كفيه وهو يتقدم الصفوف ويبدع في التنظيم وينفخ في نار الثورة، يرهق المستعمرين في نهارهم ويؤرقهم في ليلهم.  

كان العربي بن مهيدي يمشي على قدميه، وتمتد جذوره في أعماق التاريخ. كان يعرف جيدا أن الاستعمار الفرنسي إلى زوال مهما طال الزمن، وأن 132 عاما من الهيمنة الاستيطانية الفرنسية لن تغير هوية الجزائر ولن تنتزعها من منابتها.

بن مهيدي كان يعرف جيدا الطريق إلى الحرية، وقد صاغها في عبارة شهيرة تقول: "ادفعوا بالثورة إلى الشارع وسيحتضنها الشعب".

شهادة الجنرال الجلاد:

ظل شبح العربي بن مهيدي يطارد طويلا الجنرال الفرنسي بول أوساريسيس، وقد روى في كتاب صدر عام 2001 ما حدث، وكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل استشهاد بن مهيدي، ثم ردد ذلك في مقابلة مع صحيفة لوموند في 6 مارس عام 2007.

بدأت جريمة الاغتيال باعتقال قوة من المظليين الفرنسيين للعربي بن مهيدي في منتصف فبراير عام 1957. ويبدو أن العقيد في ذلك الوقت مارسيل بيجيرد فضل في 3 مارس من نفس العام أن تبقى يداه نظيفتين فسلم الضحية إلى الجنرال بول أوساريسيس، المكلف بالمهمات القذرة.

بعد تعذيبه بوحشية، وضع العربي بن مهيدي معصوب العينين ليلة 3 – 4 مارس 1967 في سيارة جيب انطلقت بسرعة عالية إلى مزرعة مهجورة يملكها مستوطن فرنسي متطرف بالقرب من العاصمة الجزائر.

نفذ عملية الإعدام شنقا الجنرال وخمسة آخرين، وضع على الكرسي وتدلى مرتين. في المرة الأولى انقطع الحبل، كما لو أنه يغيظ جلاديه حتى وهو يلفظ أنفاسه. في المرة الثانية همد الجسد، وانتقلت الروح إلى بارئها.

بعد الانتهاء من العملية القذرة، أعاد الجلاد الفرنسي جسد الضحية إلى الزنزانة ورتب الأمر كي يبدو أن بن مهيدي شنق نفسه هناك.

ظريفة بن مهيدي شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي كلنت أعلنت في مقابلة مع "فرانس 24" في 17 مارس عام 2021، أن الجنرال الفرنسي مارسيل بيجيرد الذي تولى عملية اعتقال بن مهيدي، قد اعترف لها بأن "فرنسا هي من قتل العربي بن مهيدي"، وأنه لم ينتحر كما زُعم في الرواية الرسمية.

شقيقة العربي بن مهيدي دعت في تلك المناسبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاعتراف باغتيال العربي بن مهيدي، مشددة في هذا السياق على أن اعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية هو وحده الذي سيجعل من الممكن طي صفحة الحرب المؤلمة.

شقيقة الشهيد أكدت في نفس الوقت أنها ترفض الأسف الذي أعرب عنه الجنرال مارسيل بيجيرد، وأن الجنرال بول أوساريسيس الذي اعترف علنا بشنقه بن مهيدي لا يمكن مسامحته على ما فعل.

 المصدر: RT

التعليقات

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم