Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
تقرير: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت أمريكية بالعراق خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تراجع أسعار النفط مع حديث ترامب عن تقدم نحو اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن عن صياغة وتطبيق آلية جديدة لعبور مضيق هرمز لا تتوافق مع نوايا واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": البيت الأبيض وجه رسالة خاصة إلى إيران قبل عملية هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسماعيل بقائي: أولويات إيران تكمن في إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
روبيو: السلام بين لبنان وإسرائيل "لن يكون سهلا" ويتطلب مواجهة حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تصعد غاراتها جنوب لبنان وحزب الله يرد بمهاجمة القوات المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: تدمير خمسة مسارات تحت أرضية وتصفية 250 من المسلحين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف بلدات جنوب لبنان وسط تبادل متواصل للقصف مع حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو من كاميرا مسيرة لاغتياله عنصرين من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
القضاء المكسيكي يلزم فيفا بدفع 62 مليون دولار قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من المدرجات إلى السجن.. نهاية صادمة لمشجع بعمر الـ71 في إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خرج باكيا.. المصري إمام عاشور يثير الذعر قبل مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
راتبه أعلى من ترامب.. إعلامي سعودي يشن هجوما على المغربي حمد الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القابع في السجن بتهمة الاغتصاب الجماعي.. روبينيو يستشيط غضبا من نيمار بعد ضرب نجله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو من الخيال.. "برومو" لهدف "الفوز في نهائي" مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إعادة عضوية روسيا في الاتحاد الدولي للفنون القتالية المختلطة (MMA)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يوقف مفاوضات تجديد عقده مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: روسيا مستعدة لإجراء مفاوضات حول أوكرانيا ولن ترفضها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم بمسيرات جوية أوكرانية يسفر عن مقتل 5 مدنيين في القرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تدرس خفض سن التجنيد الإلزامي إلى 23 عاما وسط أزمة موارد بشرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
الأمم المتحدة تأمل في نجاح الهدنة بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الروسي يوعز بإعلان هدنة لمدة يومين في أوكرانيا احتفالا بـ "يوم النصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء إستونيا سيحضر احتفالا على الحدود الروسية في 9 مايو
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
فيديوهات
RT STORIES
ترامب يعلم أطفالا رقصته الشهيرة على أنغام YMCA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يلتهم مجمعا تجاريا في مدينة أنديشه الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يافا.. فعالية تأبينية لأطفال غزة تتحول إلى مواجهة النشطاء للمتظاهرين المعارضين والشرطة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولية عهد إسبانيا تنفذ أول رحلة تدريبية على متن مقاتلة إف-5
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق حملة "شعلة الذاكرة" الدولية في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات اليهود يحيون طقوس حج "الغريبة" في جزيرة جربة التونسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد "لا بوهيم".. ماكرون يواصل جولته الغنائية في مقهى يريفان بنشيد "لا مارسييز"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيلق الإفريقي ينشر لقطات لاستهداف مقاتلين في مالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أطفال من روسيا والصين ولاوس يشاركون بمسيرة "أحفاد النصر" في فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
الربيع العربي قضى على القومية العربية والعلمانية فما هي البدائل؟
شكلت الحركة المؤيدة للديمقراطية خطراً مباشراً على القومية العربية، وساهمت بشكل غير مقصود في تسريع تحول القوة الإقليمية نحو دول الخليج. سيث فرانتزمان – ناشيونال إنترست
بدأ الربيع العربي بعد أن أضرم محمد بوعزيزي النار في نفسه في ديسمبر 2010. وبعد شهر، وبعد أن اجتاحت الاحتجاجات البلاد، فرّ الرئيس التونسي بن علي إلى المنفى. وكان قد تولى السلطة منذ عام 1987، وأصبح رمزاً ليس فقط للنظام التونسي، بل أيضاً للقومية العربية والعلمانية اللتين ظهرتا في الشرق الأوسط بعد الحقبة الاستعمارية.
أدى سقوط بن علي سريعًا إلى سلسلة من الأحداث، أسفرت عن سقوط الرئيس المصري حسني مبارك في فبراير 2011، والزعيم الليبي معمر القذافي في أكتوبر من العام نفسه. ومع تقدم الربيع العربي، تغير مساره. فبينما بدت تونس وكأنها تنتقل سلميًا نسبيًا نحو الديمقراطية، أنذرت التغيرات في مصر وليبيا بمستقبل أكثر اضطرابًا.
وفي مايو 2012، أجرت مصر انتخابات أسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين وتولي محمد مرسي الرئاسة. إلا أن حكمه لم يدم طويلًا. ففي يوليو 2013، وبعد احتجاجات حاشدة، أطاح به الجيش، وتولى الفريق عبد الفتاح السيسي السلطة. ولا يزال الرئيس السيسي يحكم مصر حتى اليوم.
أما في ليبيا، فقد كانت الإطاحة بالقذافي دموية بشكل خاص، حيث اغتال الثوار الزعيم السابق بوحشية. وفي وقت لاحق، انزلقت ليبيا إلى صراع بين النصف الشرقي من البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة منافسة في طرابلس. ثم تطورت المأساة في ليبيا تدريجياً؛ ففي عام 2012، على سبيل المثال، اغتيل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز على يد متطرفين في بنغازي. وجاء صعود حفتر كرد فعل على هذه الفوضى، وسعت مصر إلى التصدي للتطرف نفسه الذي اعتقد السيسي أنه هدد مصر في عام 2012.
لقد شكّلت هذه الديناميكية بين الصراع الأهلي والتطرف والاستبداد سمةً بارزة للعقد ونصف العقد الماضيين منذ الربيع العربي. وكان الربيع العربي رد فعل شعبي على الأنظمة القومية التي ظهرت بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي في العالم العربي، ومنها نظام الأسد في سوريا ونظام صدام حسين في العراق، بالإضافة إلى علي عبد الله صالح في اليمن.
أما الملكيات العربية في الخليج والأردن والمغرب فوقفت في مواجهة الحكومات القومية. وفي ثمانينيات القرن الماضي، برز تيار إسلامي ثالث استقطب الشباب. وشملت هذه الحركات، التي ارتبط بعضها بجماعة الإخوان المسلمين، طيفًا واسعًا من الأحزاب والجماعات المتطرفة. فعلى سبيل المثال، اغتال متطرفون الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، وقمع حافظ الأسد تمردًا للإخوان المسلمين في سوريا عام 1982.
ونتيجةً لهذه التوجهات، من قومية وملكية وتطرف ديني، لم يتبقَّ أمام عامة الناس سوى خيارات محدودة للغاية للمشاركة السياسية. وبدا الربيع العربي في البداية وكأنه سبيل لتغيير هذه التوجهات التاريخية وبناء ديمقراطيات وأنظمة سياسية جديدة في الشرق الأوسط. إلا أن الفراغ السياسي أدى إلى حرب أهلية وصعود جماعات متطرفة كداعش. ففي عام 2014 سيطر داعش على مساحات واسعة من سوريا، ثم غزا العراق، مرتكباً مجازر وإبادة جماعية بحق الأقليات.
وباختصار، شهد الشرق الأوسط خلال العقد الماضي صراعًا طويلًا لفكّ تشابك خيوط الصراع الذي أحدثه الربيع العربي. وقد انتهجت الأنظمة العربية 3 استراتيجيات مختلفة لتحقيق ذلك. وتمثلت إحدى هذه الاستراتيجيات، كما في مصر وتونس، في العودة إلى نفس طبيعة الحكم الذي كان سائدًا قبل عام 2011. وفي الخليج، شهدت بعض الدول انفتاحًا تدريجيًا في بعض القضايا مع الحفاظ على نظامها الملكي. أما الاستراتيجية الثالثة، فقد نجدها في سوريا، حيث سقط نظام الأسد نهائيًا في 8 ديسمبر 2024. وتملك سوريا الآن فرصة لتحقيق آمال الربيع العربي إذا ما استطاعت دمشق إيجاد سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.
ويتمثل السؤال الذي يواجه الشرق الأوسط اليوم في ما إذا كان نموذج دمشق سيؤدي إلى تغيير طويل الأمد. فهيئة تحرير الشام، التي وصلت إلى السلطة في ديسمبر 2024، لها جذور في جماعات متطرفة كالقاعدة. إلا أن الهيئة أعادت صياغة هويتها على مر السنين، ومع ذلك لا تزال سوريا منقسمة. وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا، هي قوة يقودها الأكراد في غالبيتها، وقد ساهمت في دحر تنظيم داعش. وهي ذات توجه يساري، بينما حكومة دمشق أكثر إسلامية ومحافظة. فهل تستطيع سوريا توحيد هذه الفصائل المختلفة؟
ويتمثل تحدٍ آخر للمنطقة في مرحلة ما بعد حرب غزة حين دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. ولم يشهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تغيراً كبيراً منذ الربيع العربي. ويعود ذلك جزئياً إلى حدة الصراع، ما جعل تأثير الربيع على السياسة الفلسطينية أقل مما كان عليه في دول أخرى. ومع ذلك فقد أثرت التغيرات الأوسع في المنطقة على إسرائيل. ومن المرجح أن الأسلحة المهربة من ليبيا عبر مصر قد ساهمت في تأجيج حربي 2012 و2014 بين إسرائيل وحماس.
لقد شكّل الربيع العربي نقطة تحوّل في المنطقة، إذ عجّل بنهاية الأنظمة القومية العربية التي هيمنت على العالم العربي منذ انسحاب القوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. فقد اعتمدت هذه الأنظمة القومية لفترة طويلة على خطابات جوفاء ووهمية، ولم تكن مؤهلة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ونتيجةً لبقاء الأنظمة الملكية تحوّل مركز القوة والثقل من العواصم العربية التاريخية كالقاهرة ودمشق وبغداد إلى الدوحة وأبو ظبي والرياض. وعلى الصعيد الاقتصادي، ساد الاتجاه نفسه؛ إذ يُعدّ الخليج العربي المركز الاقتصادي الأقوى في المنطقة. وبعد مرور 15 عامًا على انطلاق الاحتجاجات، لا تزال الدول العربية الكبرى تتعافى من عقد ونصف من الصراع وعدم الاستقرار. وسيستغرق التعافي الكامل عقدًا آخر.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات