مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

3 ظواهر فلكية في أعماق "آل نعش" تزين سماء الليل في آن واحد

أضاء مثلث من الأجرام السماوية سماء الليل البعيدة في 25 فبراير لفترة قصيرة من الزمن، وتمكن بعض علماء الفلك المحظوظين من رصد هذه الظاهرة المثيرة.

3 ظواهر فلكية  في أعماق "آل نعش" تزين سماء الليل في آن واحد

وذكر خبراء الفضاء أن "مثلثا غريبا"، ظهر في أعماق ما يُعرف بـ"بنات نعش الكبرى" (بنو نعش أو آل نعش)، مع وقوع الحدث الفلكي المذهل.

وتعرف "بنات نعش الكبرى" (Big Dipper)، بأنها مجموعة نجمية مكونة من سبعة نجوم تشكل جزءا من كوكبة الدب الأكبر، حيث تسمى النجوم الأربعة على شكل مربع بـ"النعش" أو "سرير بنات النعش"، فيما يُطلق على النجوم الثلاث الباقية التي تأتي في الذنب، اسم "بنات".

ولاحظ علماء الفلك ثلاثة أشياء مختلفة داخل "بنات نعش الكبرى"، وهي مذنب أطلس الأخضر، وسديم البومة الأزرق، ومجرة مسييه 108 الفضية.

وقال موقع Space Weather: "في أعماق بنات نعش الكبرى، ظهر مثلث غريب. استغرق الأمر بضع ساعات فقط، ولكن جيرالد راين، كان جاهزا وصوره من الفناء الخلفي من منزله في إيشغرابن بالنمسا السفلى".

وتابع: "ظهر هذا المثلث لفترة وجيزة للغاية، عندما حلق المذنب أطلس (C / 2019 Y4) عبر سديم البومة (M97) ومجرة مسييه 108 (M108)، في 25 فبراير".

لكن المثلث الغريب انهار بعد ذلك لأن المذنب أطلس انتقل من مكانه، حيث أنه الآن على وشك زيارة الشمس.

وأشار الموقع: "في 31 مايو 2020، سيصل المذنب أطلس إلى داخل مدار عطارد، على بعد 0.25 وحدة فلكية فقط من الشمس، وقد رأى العلماء المذنب يفعل ذلك من قبل".

المصدر: إكسبريس

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا