مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

"محطة الأشباح" في أنتاركتيكا تواصل أبحاثها العلمية من دون بشر

اضطرت محطة علمية في أنتاركتيكا إلى الإغلاق خلال فصل الشتاء القطبي خشية خطر صدع جليدي، ما جعلها تتحول إلى "قاعدة أشباح" دون أن تتوقف فيها التجارب العلمية الحيوية .

"محطة الأشباح" في أنتاركتيكا تواصل أبحاثها العلمية من دون بشر

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تشغيل تجارب علمية مهمة في محطة أبحاث هالي الواقعة على الجرف الجليدي "برونت"، عن بُعد، وذلك بفضل مولد كهرباء عالي التقنية يعمل بشكل مستمر لمدة تسعة أشهر في ظروف التجمد الشديد.

ومر المولد الكهربائي والتجارب العلمية التي تعتمد عليه، بما في ذلك قياسات ثقب الأوزون فوق أنتاركتيكا والمراقبة العالمية لنشاط البرق، بمنتصف فصل الشتاء القطبي الجنوبي (الظلام الكامل)، قبل بضعة أيام، في 21 يونيو.

وقال توماس بارينغهام، رئيس مشروع المسح البريطاني لأنتاركتيكا (BAS)، إن المحطة "معلم مهم بالنسبة لنا، لذلك نحن سعداء للغاية بتقديم نظام الطاقة الجديد".

وبدأت محطة أبحاث هالي عملها منذ عام 1956، تحت إشراف مشروع المسح البريطاني لأنتاركتيكا، وأعيد بناؤها في الموقع نفسه على الجرف الجليدي "برونيت" مرات عديدة.

ولكن في عام 2017، أجبرت المباني المتنقلة للمحطة على التحول إلى موقع جديد، يبعد 20 كلم، لتجنب خطر الانجراف بفعل الصدع المتزايد في الجرف الجليدي.

وقرر مشروع المسح البريطاني لأنتاركتيكا إغلاق المحطة مؤقتا هذا العام منذ 25 فبراير، لأنه لن يكون بمقدوره إنقاذ الطاقم العامل في المحطة، المكون من 14 عالما وفنيا، إذا انفصل الجرف الجليدي.

ومع ذلك، ما تزال المحطة نشطة جزئيا وتواصل جميع أبحاثها المتعلقة بالمناخ وثقب الأوزون في أنتاركتيكا والطقس الفضائي، بفضل النظام المبتكر الذي يمكنه أن يولد ما يصل إلى 30 كيلوواطا من الطاقة في ظروف أقل من -40 درجة مئوية، والذي يمكنه أيضا تزويد نفسه بالوقود حسب الحاجة.

وتم إنشاء النظام الجديد عبر الإنترنت في 19 فبراير، وهو يعتمد على التوربينات الصغيرة Capstone C30 التي تشبه في التصميم محركا نفاثا صغيرا. وحتى الآن، يعمل النظام دون تسجيل أي خلل فيه.

ونظرا لأن البيئة قاسية للغاية ولا يوجد أحد للحفاظ على نظام التوربينات الدقيقة، كان لابد من تصميمه كقمر صناعي ليتطلب الحد الأدنى من الاهتمام، وذلك عن طريق التحكم به عن بعد من كامبريدج في إنجلترا.

ويأمل العلماء أن يستمر النظام في العمل حتى يعود الطاقم في الربيع. وفي غضون ذلك، أعيد تزويد النظام بالوقود 81 مرة، وتوليد ما مجموعه 30 ميغاواط/ساعة من الطاقة حيث يدور بمعدل 70 ألف دورة في الدقيقة.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا