مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

دراسة مثيرة.. نيزك "كارثي" دمّر إحدى أولى قرى الأرض في سوريا!

قال باحثون إن واحدة من أولى القرى في العالم يُعتقد أنها أول موقع يوثق التأثير الكارثي لمذنب مجزأ على منطقة سكنية.

دراسة مثيرة.. نيزك "كارثي" دمّر إحدى أولى قرى الأرض في سوريا!
صورة تعبيرية / Adastra / Gettyimages.ru

ويعتقد علماء الآثار أن موقع "تل أبو هريرة" في سوريا الحديثة، دُمّر منذ زهاء 10 آلاف عام بواسطة بقايا كبيرة من صخرة فضائية.

والآن، غمر الموقع تحت بحيرة الأسد، وفقا للباحثين.

ومع ذلك، تمكن علماء الآثار من جمع الكثير من الأدلة والبقايا من الموقع، قبل فقدانه تحت الماء.

ويعد موقع أبو هريرة مهم جدا، للاعتقاد بأنه كان موطنا للمزارعين الأوائل في العالم. ويعتقد الخبراء أنه عجّ بالحياة في وقت ما بين 13 ألفا و9 آلاف سنة مضت، منذ بدء تحوّل السكان من جمع الصيد إلى حياة المزارعين.

وتضمنت الاكتشافات في الموقع محاصيل الحبوب القديمة، والأكواخ الصغيرة المستديرة والأدوات ومناطق تخزين الطعام. وكان لا بد من التنقيب في الموقع في السبعينيات، ولكن الدراسات على البقايا المجمعة، استمرت للعقود القادمة.

ولم يتفق الخبراء بعد على سبب التخلي عن الموقع، ويعد أحد أجزاء المذنب المدمرة، المعروف أيضا باسم النيزك، هو أحد التفسيرات المحتملة.

ومن بين الحبوب وعظام الحيوانات، وجد الخبراء أيضا مادة تسمى meltglass، يمكن أن تتشكل فقط في درجات حرارة عالية للغاية، مثل تلك المرتبطة بالتأثير الكوني العنيف.

وقال جيمس كينيت، أستاذ الجيولوجيا الفخري بجامعة كاليفورنيا في "سانت باربرا"، الذي درس مؤخرا بقايا "أبو هريرة": "إن درجات الحرارة المرتفعة هذه قادرة على إذابة سيارة في أقل من دقيقة".

وأعاد كينيت وزملاؤه تحليل بعض المواد، التي جُمعت في السبعينيات، وخلصوا إلى أن نيزكا أثر على القرية. وقال موضحا: "إن اكتشافاتنا الجديدة تمثل دليلا أقوى بكثير على درجات الحرارة المرتفعة للغاية، التي لا يمكن ربطها إلا بالتأثير الكوني".

وكان من الممكن أن يحدث التدمير بسرعة كبيرة، مع غمر الحرارة والزجاج المنصهر للقرية المبكرة بأكملها.

وعُثر على دليل على تأثير مذنب مجزأ قبل زهاء 10 آلاف عام، في مواقع عبر أوروبا والأمريكتين وأجزاء من الشرق الأوسط.

ويُعرف هذا باسم Younger Dryas Boundary، وفرضية التأثير هذه مدعومة من قبل العديد من العلماء.

وخلص كينيت إلى أن "اصطدام كويكب واحد كبير لم يكن ليسبب مثل هذه المواد المتناثرة على نطاق واسع مثل تلك التي تم اكتشافها في أبو هريرة. يُقترح أن تكون أكبر مجموعات الحطام قادرة على التسبب في آلاف الانفجارات الجوية في غضون دقائق معدودة عبر نصف الكرة الأرضية بأكمله. واقترحت فرضية YDB هذه الآلية لمراعاة المواد المحورية المنتشرة على نطاق واسع عبر أكثر من 14000 كيلومتر من نصف الكرة الشمالي والجنوبي".

المصدر: ذي صن

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟