مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • هرمز والأيام السبعة
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • هرمز والأيام السبعة

    هرمز والأيام السبعة

  • خليجي 27

    خليجي 27

صوت بسيط قد يعزز آلية طبيعية لتنظيف الدماغ

توصلت دراسة حديثة إلى أن الاستماع إلى ما يعرف بـ"الضوضاء الوردية" أثناء النوم قد يعزز موجات دماغية مرتبطة بعملية طبيعية تساعد الدماغ على التخلص من الفضلات.

بيانات الدماغ - صور فوتوغرافية
460689423 / Gettyimages.ru

وتشبه الضوضاء الوردية الضوضاء البيضاء، لكنها تحتوي على ترددات منخفضة أقوى نسبيا، ما يمنحها صوتا هادئا يشبه خرير الشلال أو صوت المطر. (الضوضاء البيضاء هي صوت ثابت يجمع ترددات صوتية متعددة بنسب متقاربة، ويشبه في سماعه صوت المروحة أو جهاز التكييف)

ووجد باحثون أن إطلاق نبضات قصيرة من هذا الصوت في توقيت محدد أثناء النوم العميق عزز موجات الدماغ البطيئة، وتزامن ذلك مع زيادة في حركة السائل الدماغي الشوكي.

صوت في التوقيت المناسب

أجرى الباحثون الدراسة على 14 متطوعا من البالغين الأصحاء، وراقبوا نشاط أدمغتهم أثناء نومهم داخل جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي.

واستخدم الفريق تقنية تعرف باسم "التحفيز السمعي ذي الحلقة المغلقة"، تراقب موجات الدماغ في الوقت الفعلي وتطلق الصوت في اللحظة المناسبة. وعندما وصلت موجات دلتا، المرتبطة بالنوم العميق، إلى ذروتها، شغل الباحثون نبضة من الضوضاء الوردية استمرت 50 مللي ثانية.

وأظهرت النتائج أن هذه النبضات عززت موجات دلتا وزادت من سعة موجات السائل الدماغي الشوكي، وهو سائل شفاف يحيط بالدماغ والحبل الشوكي، ويساعد على حمايتهما ونقل بعض الفضلات بعيدا عن الدماغ.

ويعتقد الباحثون أن تقوية موجات الدماغ البطيئة قد تؤثر في تدفق الدم داخل الدماغ، ما ينعكس بدوره على حركة السائل الدماغي الشوكي، ويساعد في تعزيز آلية الدماغ الطبيعية للتخلص من الفضلات أثناء النوم.

وقالت لورا لويس، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الفريق تمكن من زيادة حجم موجة تدفق السائل الدماغي الشوكي أثناء النوم، وهي عملية لم تكن هناك طريقة للقيام بها من قبل، على حد علمهم.

هل يمكن أن تساعد في الوقاية من ألزهايمر؟

تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة بسبب ارتباط تراكم بعض الفضلات والبروتينات في الدماغ بأمراض التنكس العصبي، ومنها مرض ألزهايمر. وقال جوشوا ليفيت، المعد الرئيسي للدراسة، إن تحسين عملية التخلص من فضلات الدماغ قد يساعد مستقبلا في الحد من تراكم جزيئات مثل الأميلويد وبروتين تاو المرتبطين بالمرض.

لكن الدراسة لا تثبت أن الضوضاء الوردية تمنع ألزهايمر أو تعالجه، كما أن عدد المشاركين فيها كان محدودا وجميعهم من البالغين الأصحاء.

وينوي الباحثون إجراء دراسات إضافية لمعرفة ما إذا كان تعزيز حركة السائل الدماغي الشوكي يمكن أن يحسن جودة النوم، ولا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق، وما إذا كان يمكن أن تكون لهذه التقنية فوائد لدى الأشخاص المصابين بالتدهور المعرفي أو المعرضين لأمراض التنكس العصبي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات