مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الأحجار الكريمة مصدر تمويل لحركة "طالبان"

اكتشفت بائعة للأحجار الكريمة في هاواي، أن حجرا نادرا مصدره أفغانستان، تحول إلى مصدر تمويل لحركة "طالبان" التي سيطرت على البلاد وتسعى لكسب شرعية دولية.

الأحجار الكريمة  مصدر تمويل لحركة "طالبان"
Reuters

ووفقا لموقع Teen Vogue، الأمريكي فإن جولي أبوزيلوف، التي تطالب بالكشف عن مصادر الألماس، تمتلك متجرا للكريستال على الإنترنت وتبيع أحجارا كريمة، تقول إن هذا الحجر يدعى "لابيس لازوري" وهو حجر سماوي الزرقة يستخدم للزينة، ويأتي معظمه من جبال أفغانستان. 

وأكدت أبوزيلوف أن "الحجر يستخرج تقريبا بشكل حصري من  أعماق الأرض في وديان مقاطعة بدخشان بأفغانستان، وبات حاليا يستغل في تمويل "طالبان"، ما دفعها إلى التوقف عن بيعه على موقعها في إنستغرام".

وبحسب الموقع، لا يمكن لبائعي الحجر التأكد من أن موارده تذهب لخزينة "طالبان"، ولكن مع سيطرة الحركة على السلطة، وبدء استغلال مناجم الأحجار الكريمة من جديد، انخفضت مبيعاته بعد توقف عدد من المتاجر الإلكترونية عن استيراده خوفا من استحواذ "طالبان" على الأموال.

وأشار التقرير إلى أنه حتى في ظل سيطرة الحكومة السابقة، كانت "طالبان" تفرض ضرائب على التنقيب على الحجر في المناطق التي تسيطر عليها، ونقل التقرير عن مصدر في بدخشان أن 70 في المائة من أرباح الحجر كانت تستفيد منها "طالبان" في عام 2016.

وأكدت أبوزيلوف أنها ملتزمة بمبادرة كيمبرلي، وهي مبادرة عالمية لتشجيع الشفافية والرقابة في هذه الصناعة لمنع بيع الماس الممول للصراعات، والتزمت بها الولايات المتحدة أيضا في 2003.

المصدر: Teen Vogue

التعليقات

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا