مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

القذافي في مواجهة ميتران.. تفاصيل مجهولة عن معركة "الصقور" الليبية و"البواشق" الفرنسية!

نفذت قاذفة قنابل ليبية من طراز توبوليف "تو -22" غارة جوية على مطار نجامينا  في 17 فبراير 1986 ردا على إغارة طائرات فرنسية في اليوم السابق على قاعدة وادي دوم الليبية شمال تشاد.

القذافي في مواجهة ميتران.. تفاصيل مجهولة عن معركة "الصقور" الليبية و"البواشق" الفرنسية!

القاذفة الليبية "تو -22" أقلعت من قاعدة جوية في قطاع أوزو الحدودي، وكان في ذلك الوقت تحت السيادة الليبية، وطارت على ارتفاع منخفض في اتجاه العاصمة التشادية نجامينا لمسافة 1127 كيلو مترا، لتفادي رصد الرادارات الفرنسية.

بعد أن اقتربت من الهدف، زادت من سرعتها وصعدت إلى ارتفاع 5030 مترا، ثم ألقت ثلاث قنابل ثقيلة على مدرج مطار المدينة.

وتقول تقارير إن قاذفة القنابل الليبية على الرغم من سرعتها وارتفاعها الكبيرين، إلا أن هجومها كان ناجحا وضربتها "دقيقة للغاية"، وأصابت المدرج بأضرار كبيرة، وتوقف المطار عن العمل لعدة ساعات.

أثناء العودة، أصيبت الطائرة القاذفة الليبية وتحطمت بسبب نيران أطلقت عليها أثناء تنفيذها لمهمتها، في حين تحدثت رواية عن قاذفة قنابل ليبية ثانية عبرت سماء نجامينا ثم عادت أدراجها إلى قاعدتها في جنوب ليبيا.

 نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان يعد فرنسا دولة استعمارية دخيلة على القارة، ويعمل على طرد وجودها العسكري من المناطق المتاخمة لليبيا عبر تشاد، في حين أن باريس كانت تعتبر ليبيا دولة أجنبية اعتدت على إحدى مستعمراتها السابقة.

باريس نفد صبرها من مشاكسات القذافي في عامي 1983 – 1984، وتدخلت في تشاد عبر عملية "مانتا" ووضعت أمام ليبيا خطا أحمر على طول خط العرض 15، لمنع تقدم القوات التشادية المتمردة على سلطات نجامينا بدعم من القوات الليبية نحو الجنوب.

الرئيسان الليبي معمر القذافي والفرنسي فرانسوا ميتران اجتمعا في جزيرة كريت في سبتمبر 1984، وتم الاتفاق على مغادرة القوات الفرنسية والليبية لتشاد.

فرنسا زعمت أنها التزمت بالاتفاق وسحبت قواتها إلا أن القذافي قلص من عدد قواته وأبقى على قوة تعدادها 5000 عسكري في شمال تشاد.

توترت مجددا العلاقات بين فرنسا وليبيا في منتصف وأواخر عام 1985 بسبب الوضع في تشاد، وعادت باريس أوائل عام 1986 إلى نشر قوات برية في تشاد وجوية حولها، ومدت حطها الأحمر في مواجهة ليبيا إلى خط العرض 16.

واصلت ليبيا غاراتها الجوية ضد القوات الحكومية التشادية، وساندت هجمات للفصائل التشادية الموالية لها نحو الجنوب، فردت فرنسا بعملية عسكرية أطلق عليها اسم "الباشق".

في إطار تلك العملية، في 16 فبراير 1986، أغارت 11 طائرة فرنسية من طراز جاغوار ترافقها أربعة ميراج "إف -1" منطلقة من بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى إلى وادي دوم.

الطائرات الفرنسية تخفت عن الرادارات الليبية بالطيران المنخفض، وحين أصبحت فوق الهدف، أسقطت حوالي أربعين قنبلة على مهبط قاعدة وادي الدوم الليبية بشمال تشاد، ما أدى إلى إلحاق أضرار به جعلته غير قابل للاستخدام مؤقتا.

الهجوم بأكمله استمر أقل من دقيقة، وعادت الطائرات الفرنسية إلى قاعدتها في بانغي سالمة، إلا واحدة من طراز جاغوار أصيبت بأضرار طفيفة، وردت ليبيا بغارة بقاذفة قنابل "تو – 22"، دمرت مدرج مطار نجامينا.

بعد وقت قصير أعلن وزير الدفاع الفرنسي حينها، بول كويلز، أن مدرج  قاعدة وادي الدوم الجوية أصبح غير صالح للاستخدام، وأن الهجوم جاء بعد "نداء موجه إلى فرنسا من قبل حكومة تشاد"، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الغارة نفذت بأوامر شخصية من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران وأنها جاءت ردا على هجوم للمتمردين شارك فيه جنود ليبيون.

في تطور لاحق أوائل يناير 1987، استولت قوات الرئيس التشادي حسين حبري على مدينة فادا التي كانت تحت سيطرة الليبيين والفصائل التشادية الموالية في شمال تشاد.

ردا على ذلك، تجاوزت الطائرات المقاتلة الليبية الخط الأحمر وأغارت على بلدتي أم الشلوبة والعردة، وهاجمت بعدة قنابل مقر القوات الفرنسية  بالمنطقة.

رد الفرنسيون إثر ذلك بغارة استخدموا خلالها طائرة دورية بمثابة طعم لدفع مشغلي الرادارات الليبية إلى تنشيط أجهزتهم، وقامت ثمانية طائرات من طراز جاغور باستهداف وسائط الرصد الراداري الليبية بصواريخ موجهة.

طاردت مقاتلة ليبية من طراز "ميغ – 23" السرب الفرنسي المغير لأكثر من 96 كيلو مترا، قبل أن تستدير وتعود على قاعدتها، وبدلك انتهت تلك الحقبة من الغارات بين الطرفين.

المصدر: RT

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

بوتين: استبعاد الآليات العسكرية من عرض النصر بموسكو مرتبط بتركيز قواتنا على مهامها في العملية الخاصة

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)