مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • أوسيك يتخلى عن ألقاب العالم في الوزن الثقيل

    أوسيك يتخلى عن ألقاب العالم في الوزن الثقيل

  • لبنان وإسرائيل يوقعان "اتفاقا إطاريا ثلاثيا" برعاية أمريكية

    لبنان وإسرائيل يوقعان "اتفاقا إطاريا ثلاثيا" برعاية أمريكية

الجنرال المتحمس لرئاسة الولايات المتحدة: أستطيع إنهاء الحرب بـ25 قنبلة نووية في 10 أيام

اقترب العالم من  الحرب النووية في أكثر من مناسبة، وكان استعمال سلاح الدمار الشامل خيارا مطروحا خلال الحرب الكورية بين عامي 1950 – 1953، ولم يوقفه إلا الخوف من رد انتقامي.

الجنرال المتحمس لرئاسة الولايات المتحدة: أستطيع إنهاء الحرب بـ25 قنبلة نووية في 10 أيام
AFP

كان الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت قد كسر لتوه احتكار الولايات المتحدة للسلاح النووي الذي لم تتردد واشنطن في استعماله من دون أي ضرورة ضد اليابان مرتين نهاية الحرب العالمية الثانية.

أمام تلك الهوة النووية وقف الرئيس الأمريكي هاري ترومان، صاحب  قرار إسقاط قنبلتي هيروشيما وناغازاكي النوويتين، والجنرال دوغلاس ماكارثر، الشخصية التي مثلت روح الغطرسة العسكرية الأمريكية بشكل نموذجي.

الجنرال دوغلاس ماكارثر، كان واحدا من خمسة قادة عسكريين يحملون أعلى الرتب العسكرية، وكان قائد قوات الحلفاء في جنوب غرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وبعد انتهائها، قاد عملية احتلال اليابان.

هذا الجنرال الأمريكي حين صعبت عليه المهمة في شبه الجزيرة الكورية، وبات الانتصار على الكوريين الشماليين والقوات الصينية التي  تساندهم بعيد المنال، وضع في عام 1951 خططا لشن حرب نووية ضد كوريا الشمالية والصين.

كان الجنرال دوغلاس ماكارثر ينوي بعد أن ينتهي من الحرب الكورية الترشح لمنصب الرئاسة في بلاده، وكان بحاجة على نصر حاسم يفتح الطريق أمامه على البيت الأبيض. هذا بطبيعة الحال ليس إلا تفصيلا صغيرا كان يقف وراء حماسه لمحرقة نووية في شبه الجزيرة الكورية.

قبل أن يصل إلى هذا المقترح الكارثي، اتبع الجنرال استراتيجية لتدمير كل أشكال الحياة في كوريا الشمالية، حيث تم بنهاية أغسطس 1950 إسقاط 800 طن من القنابل يوميا بواسطة الطائرات القاذفة "بي 29 "، ثلثها قنابل النابالم الحارقة. هذا النوع من القنابل أسقط منه على كوريا الشمالية أكثر من 3 ملايين لتر بين شهري يونيو وأكتوبر 1950.

الجنرال دوغلاس ماكارثر وكان حينها يقود رسميا "قوات الأمم المتحدة" في ذلك النزاع أمر بتحويل المنطقة بين الجبهة والحدود الصينية إلى صحراء، وتدمير المباني والمصانع في المدن والقرى. وتعليماته نفذت بدقة.

عن تلك الحرب، كتب كونراد كرين، وهو من القوات الجوية الأمريكية يقول في وصف الدمار: "لقد جلبوا دمارا مروعا إلى جميع أنحاء كوريا الشمالية. أظهر تقييم للأضرار الناجمة عن القصف الذي تم تنفيذه بعد وقف إطلاق النار أنه من بين 22 مدينة رئيسة، تم تدمير 18 بمقدار النصف على الأقل".

ويستشهد كرين بجدول عن الأضرار التي لحقت بالمراكز الصناعية في كوريا الشمالية، يشير إلى أنها دمرت بنسب تتراوج بين 70 إلى 100 بالمئة.

وفي هذا السياق، يصف صحفي بريطاني إحدى القرى في كوريا الشمالية التي مسحت بالكامل بقوله إنها تحولت إلى " تل منخفض وواسع من الرماد الأرجواني".

تحولت أجزاء كبيرة من كوريا الشمالية التي كانت بدأت الحرب في محاولة لتوحيد شبه الجزيرة الكورية، إلى أرض محروقة، إلا أن التدخل الصيني والدعم السوفيتي أوقف الأمريكيين.

حين تعثرت العمليات العسكرية الأمريكية وأجبر الأمريكيون وحلفائهم على التراجع بعد أن كانوا احتلوا معظم كوريا الشمالية، بدأ الجنرال يطالب بتوجيه ضربات نووية ضد كوريا الشمالية والصين.

ضغط الجنرال بقوة على ترومان، وادعى أنه يستطيع إنهاء الحرب في 10 أيام، وهو في حاجة فقط إلى 25 قنبلة نووية، قال إنه ينوي إسقاطها على منشوريا المحاذية لشبه الجزيرة الكورية!

ماكارثر ذهب أبعد من ذلك، وفكر في استخدام القنابل الهيدروجينية الأكثر فتكا، وكان يريد أن يقيم "شريطا من الكوبالت المشع يمتد من بحر اليابان إلى البحر الأصفر، بصلاحية من 60 إلى 120 عاما . على الأقل 60 عاما لم يتجرأ أحد على عزو كوريا (الجنوبية) من الشمال".

الجنرال المتحمس لاستخدام أسلحة الدمار الشامل لتحقيق انتصار بأي ثمن في حرب إقليمية بعيدة عن بلاده، كان حينها على يقين بأن الاتحاد السوفيتي لن يرد على استخدام بلاد للسلاح النووي.

الرئيس الأمريكي ترومان ضاق ذرعا بمضايقات وعجرفة ماكارثر، فأصدر في 11 ابريل 1951 قرارا بإقالته من منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في الحرب الكورية.

ترومان كانت لديه حسابات أخرى، وهو لم يكن حمامة سلام. يظهر ذلك في تصريحاته التي لم يستبعد فيها استخدام السلاح النووي في حال انتصرت كوريا الشمالية والصين في تلك الحرب.

الرئيس الأمريكي ردا على أسئلة بهذا الشأن قال: "نحارب من أجل أمننا القومي وبقائنا.. بما في ذلك جميع الأسلحة التي لدينا".

 وحين سئل ترومان: هل هذا يعني أن استخدام القنبلة النووية قيد المناقشة بنشاط؟ أجاب: "يتم دائما مناقشة استخدامه بنشاط".

 

المصدر:RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة