مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

    بيان مصري سعودي باكستاني تركي يشيد بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

قصة سقوط "ابن السماء" في قبضة قوات المظليين السوفيتية!

تمكنت وحدات من قوات المظليين من طلائع القوات السوفيتية في 9 أغسطس عام 1995 من السيطرة على مطار كان يستعد "بو يي" آخر أباطرة الصين من سلالة تشينغ، الفرار منه مع حاشيته.

قصة سقوط "ابن السماء" في قبضة قوات المظليين السوفيتية!
AP

ابن السماء السابق كما كان يلقب، كان على رأس  "مانشوكو" الدولة الدمية التي كان يسيطر عليها اليابانيون في منشوريا الصينية. هذه الدولة المصطنعة اختفت من الوجود مع دخول الاتحاد السوفيتي الحرب ضد اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية.

اليابان كانت شكلت دولة "مانشوكو" بعد أن استولت على منطقة منشوريا. هذه الدولة استمرت في الوجود بين عامي 1932 – 1945. منشوريا كانت متطورة اقتصاديا، وكانت تؤمن للإمبراطورية اليابانية حوالي 20 بالمئة من الإنتاج الصناعي بكامله.

آخر أباطرة الصين "بو يي" سيئ الحظ، كان ولد في عام 1906، وأصبح إمبراطورا وهو لم يتجاوز من العمر عامين، وفي سن السادسة شهد الانهيار النهائي للنظام الملكي في الصين.  حين بلغ من العمر 18 عاما أعلن أنه مواطن عادي في الجمهورية وجرد من جميع الألقاب التي كان يحملها.

اليابانيون استغلوا "بو يي" لإحكام سيطرتهم على إقليم منشوريا وعينوه في عام 1932 حاكما للكيان الجديد الذي تشكل، وفي عام 1934 نُصب إمبراطورا، إلا أنه كان دمية في يد اليابانيين، وتحت حراب قواتهم.

لم يسعف الوقت اليابانيين لإخراج الإمبراطور وحاشيته من المنطقة قبل وصول القوات السوفيتية الزاحفة. الإمبراطور المخلوع الذي اشتهر بقدرته الكبيرة على التكيف السريع مع مختلف الظروف وقع في قبضة السوفييت. ابن السماء السابق حاول جاهدا تملق القيادة السوفيتية بعد أن نقل إلى معسكر خاص في مدينة خاباروفسك، 

هو روى واقعة المطار بطريقة مختلفة قائلا: "قبل وصول الجيش الأحمر إلى شينجينغ، أخبرني رئيس أركان جيش كوانتونغ (الياباني)، اللواء هاتا هيكوسابورو، أن الحرب بين اليابان والاتحاد السوفيتي ستستمر، وأمرني وحاشيتي وحكومتي بإخلاء شينجينغ. لقد أخرت الإخلاء لأنني لم أرغب به. ثم وصل الجنرال يامادا أوتودزو إلى شينجينغ وأمرني أنا وحكومة مانشوكو بالإخلاء إلى تونغهوا. جمعت جميع الوزراء وأبلغتهم بأمر قائد جيش كوانتونغ بإخلاء حكومتنا إلى تونغهوا. معظمهم لم يرغبوا في الإخلاء. شعرنا جميعا بالبهجة، وأخرنا الإخلاء، وانتظرنا وصول الجيش الأحمر".

في وقت لاحق تحول إمبراطور الصين الأخير إلى شاهد في محكمة طوكيو ضد مجرمين الحرب اليابانيين في أغسطس عام 1946، كما أعرب في طلب أرسله إلى الزعيم السوفيتي يوسف ستالين عن رغبته في أن يصبح شيوعيا. هكذا استمات في محاولاته للتكيف مع كل الظروف.

الموقع الخاص – 45 الذي أرسل إليه في خاباروفسك الروسية، كان مخصصا للقادة العسكريين الكبار. احتجز معه في الطابق الثاني من المبنى 142 جنرالا واثنين من الأدميرالات، إضافة إلى حاشية من ثمانية أشخاص، فيما وضع في الطابق الأرضي أسرى حرب من الضباط اليابانيين. الإمبراطور الأخير الذي قرر الشهادة ضد الجنرالات اليابانيين، كان يخشى على حياته من هؤلاء وكان يعرف أن الحراس السوفييت ضمانته الوحيدة.

محاولة الإمبراطور المخلوع لتقمص الشيوعية وقصة كنوزه الضائعة:

إمبراطور الصين الأخير "بو يي" كان سأل في مراسلة القيادة السوفيتية عما إذا كان أباطرة قد انضموا من قبل إلى الحزب الشيوعي. تلقى بخيبة أمل إجابة نافية، لكنه حين استرد أنفاسه، تنهد بحرارة وقال: "يمكنني أن أكون الأول"!

حين فقد الإمبراطور المخلوع قيمته كشاهد بالنسبة للاتحاد السوفيتي، حاول أن يعطي لنفسه أهمية جديدة، وقرر أن يتبرع بكنوزه لصالح إعادة بناء اقتصاد الاتحاد السوفيتي الذي دمرته الحرب. بو كتب رسالة خاصة إلى ستالين بهذا الشأن.

 لم تلتفت القيادة السوفيتية إلى عرض إمبراطور الصين الأخير، وقام ستالين في عام 1950 بتسليمه مع أعضاء سابقين في حكومة مانشوكو إلى ممثلين عن الحكومة الصينية بقيادة ماو تسي تونغ، إضافة إلى المقتنيات الثمينة التي تخص الإمبراطور وحاشيته.

 لاحقا روى هذه الحادثة بطريقته في كتاب بعنوان "النصف الأول من حياتي" قائلا: "لتجنب العقاب، استخدمت طريقة مجربة... بما أن الاتحاد السوفيتي كان يقرر مصيري، كان عليّ أن أتعامل معه. وتحت ذريعة المساعدة في البناء الاقتصادي بعد الحرب، سلمت كنوزي ومجوهراتي إلى الاتحاد السوفيتي".

عاش الإمبراطور الأخير في سجن خاص بمجرمي الحرب لمدة 9 سنوات. بعد "إعادة تأهيله"، أطلق ماو تسي تونغ سراحه في عام 1959. زاول فيما بعد مهنة البستنة في حديقة محلية، ثم عمل في المكتبة الوطنية.

مرت بسلام على الإمبراطور المخلوع الذي أصبح مواطنا كادحا عاديا، فترة الثورة الثقافية في الصين ستينيات القرن الماضي، وتوفى بعد صراع مع سرطان الكبد، من دون أن يخلف ذرية في عام 1967.

 فقد أثر مجوهرات الإمبراطور الأخير. إحدى الروايات ذكرت أنها سلمت إلى معبد بوذي. لاحقا أقيم معرض خاص في كييف في عام 2003، تم خلاله عرض حوالي 400 قطعة من خزانة "بو يي". لا أحد يعلم حتى الآن كيف وصلت هذه القطع الثمينة إلى مالكها الحالي، وزاد لغز الكنز الضائع غموضا.

المصدر: RT

 

التعليقات

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا